حملة أنقذوا ياسر والأسرى المرضى

10-01-2014
 
حملة أنقذوا ياسر والأسرى المرضى



المناضل والقائد البطل ياسر أبو بكر أحد أبرز قيادات الحركة الوطنية الفلسطينية و حركة فتح في الوطن ما زال معتقلا منذ 12 عاما قضاها من محكوميته الظالمة بثلاثة مؤبدات وأربعين عاما.

بإرادته الصلبة وأجنحة الأمل التي نطير بها، وفيوض الحب الذي يملأ صدره، مازال ياسريمثل وقود كفاح طويل، ولظى ثورة لا تنطفيء، ستطيح بالمحتلين حتما.

 ياسر ورفاقه أسرى الحرية يجددون العهد والبيعة لله سبحانه وتعالى ، وللوطن ، وللكفاح في مدى الزمن، وستظل البيعة في الأعناق ما دامت فلسطين بترابها وأشجارها ومن يدب عليها تمثل ،لهم ولنا، الهواء الذي نتنفسه، والصورة الخالدة التي نصحو وننام عليها.

يعاني الأسير البطل ياسر محمود أبو بكر من عدة أمراض مزمنة (تشمع بالكبد وضعف بالكلي وتضخم بالغدد ولديه ارتفاع حاد ومزمن بالضغط) نتيجة بطش السجان والإهمال الطبي وسوء المعاملة في أقبية الزنازين الصهيونية.

وهو إذ يرسم شارة النصر أبدا مع الكواكب والنجمات من معتقلي الثورة الصابرين المجاهدين المناضلين في الزنازين، فإن حالته الصحية المتدهورة تدعونا نحن في حملة (أنقذوا ياسر) للمطالبة بالإفراج عنه فورا وكافة الأسرى المرضى، كمرحلة أولى للإفراج الكبير عن كافة الأسرى.

إن حملة (أنقذوا ياسر) تخاطب الضمائر الفلسطينية والعربية والعالمية الحيّة، وكل صاحب فكر ورأي حر وحسّ انساني في العالم، كما تخاطب ابتداءا قيادة دولة فلسطين بكافة أركانها وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس (أبو مازن) محرر الأسرى وصاحب السجل الناصع والارادة القوية في التمسك بالثوابت الفلسطينية أن يكون ياسر أبوبكر وزملائه الأسرى المرضى في قائمة الأولويات القادمة، والله ناصرنا.

-------------

ياسر أبو بكر عاشق فلسطين والطيور بطل الاعتقال

سيرة انسانية

 ولد ياسر محمود علي أبو بكر في دولة الكويت بتاريخ 8/10/1968 ، وهو الابن السادس بين عشرة من الأخوة والأخوات ، والأصل قرية رمانة قضاء جنين ، وأصل العائلة يعبد، ووالده من لاجئي مدينة حيفا المحمولة على البحر.

 تربى في كنف والده على وقع قسم الاخلاص لفلسطين والحب الذي كان يطال كل شيء وكل الناس فيخدم الجميع بلا انتظار الثمن.
 أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في الكويت التي ترعرع بها وحصل على الثانوية بتقدير ممتاز في (1986-1987).
 أمضى بدايات طفولته في الكشافة وعمل في مجالات الخدمة الجماهيرية والطلابية في الثانويات والجامعة، وكان ناشطا في الكتابة الابداعية مقارنة بسنه الصغير حينها
القدس التابعة 


 مع خروج الفلسطينيين من الكويت غادر وأهله إلى الأردن ليستقروا هناك ، وليستكمل هو مسيرته العلمية في العراق حيث درس هناك في جامعة المنصور ولم يستكمل دراسته الجامعية لفرط حبه للوطن فآثر العودة.
 في 13/5/1994 وصل إلى أرض الوطن، حيث عاد للحياة الجامعية ليتم دراسته 
في جامعة النجاح في كلية الاقتصاد ، بكالوريوس إدارة الأعمال (94 – 1999) وفي كلية الدراسات العليا لماجستير التخطيط والتنمية السياسية (99 – 2002).
 استقر ومنذ العام 1994 في مدينة نابلس التي أقام فيها وتزوج منها السيدة نغم الخياط الناشطة الطلابية زميلته بالجامعة.


• ترأس حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية لدورتين متتاليتين (97- 1999).
• ورئيسا للحركة الطلابية الموحدة في جامعات الضفة في العام 1998.
• ورئيسا للهيئة الادارية – أمين سر المكتب الحركي الطلابي المركزي – لحركة فتح في الضفة منذ العام 1998.
• عضو المجلس الاداري للاتحاد العام لطلبة فلسطين منذ العام 1999.

 ومن قيادته للشبيبة كان له الدور الأساسي في العديد من الانجازات والنشاطات الطلابية والانسانية التي شغف بها(في تلك الفترة):

1. سقف جسر الشهداء في جامعة النجاح بعد فشل مجالس الطلبة المتعاقبة على ذلك.
2. تنظيم معرض الصناعات الوطنية الأول والثاني في جامعة النجاح والذي لاقى نجاحا واسعا.
3. تأسيس لجنة دعم الطالب المحتاج والتي دعمت وخدمت آلاف الطلبة.
4. تحصيل المنح الدراسية لطلبة البكالوريوس والماجستير ،والمساهمة في حل مشكلة تسديد الأقساط الجامعية للعديد من الطلبة.
5. تأسيس المكتب الحركي الطلابي في إقليم نابلس والذي أعاد تفعيل دور الشبيبة الطلابية في مدارس المحافظة.
6. تأسيس المكتب الحركي الطلابي في إقليم نابلس والذي اعاد تفعيل دور الشبيبة الطلابية في مدارس المحافظة.
7. إصدار العديد من المجلات والصحف الثقافية والسياسية داخل الجامعة ومنها:
كل الطلبة ، صوت الشبيبة ، والشبيبة نداء الحياة ،... ، وغيرها.
8. تنظيم العديد من الدورات التدريبية الادارية للشبيبة ودورات الإسعاف والإنقاذ وتنمية الشخصية والاعتزاز بالنفس.
9. استقبال العديد من الوفود الأجنبية وإطلاعهم على نضال الشعب الفلسطيني ودور الشبيبة الطلابية.
10- تم اعتماده مدربا متمرسا من قبل لجنة التدريب واعداد الكادر في حركة فتح
11. حصل على درع النشاط الطلابي المميز من الفئة الأولى لأكثر من مرة.

 منذ العام 1997 أصبح من الكادر القيادي البارز في حركة فتح وقد:

1. كان عضوا في لجنة الإقليم لحركة فتح في نابلس (97 – 2000).
2. أشرف على تنظيم العديد من دورات الكادر والدورات الادارية والسياسية والندوات السياسية التي شارك بإلقاء المحاضرات و المناظرات فيها.
3. نشط في المجال الثقافي والكتابة الابداعية حيث كتب ونشرالعديد من المقالات التحليلية في الصحف المحلية والخارجية.
4. عمل كمفوض سياسي في هيئة التوجيه السياسي – مديرا لدائرة الشباب.
5. ساهم في تصليب الوحدة الوطنية بين القوى السياسية والوحدة الاجتماعية وبين الشعب والسلطة الوطنية، وتميز برؤيته المتسامحة وحبه للحرية ومساعدة الآخرين حتى نال ثقة ومحبة واحترام كل من عرفوه.
6. قاد العديد من المسيرات والمظاهرات الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.

 في 1/11/2001 رزق ياسر بابن أسماه باسم الشهيد البطل عاهد فارس أحد كوادر الشبيبة الطلابية الذي قضى شهيدا مع ثلاثة من رفاقه 
 مع استشهاد والده المتوفى في العام 1998 . وشقيقه عمار الذي استشهد بعد اشتباك مع قوات الاحتلال التي اجتاحت جنين في 4/3/2002. دخل ياسر في مرحلة جديدة عنوانها : فقدان الوالد القدوة والشقيق الصديق شهداء.
 في 10/4/2002 اعتقل ياسر في عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال في إطار حملة (السور الواقي) حيث دوره البارز كناشط شبابي وطلابي وطني
 وفي العام 2004 حكمت المحكمة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى اربعين عاما.
 في السجن تابع أبو عاهد دوره القيادي في حركة فتح بلمساته الادارية والانسانية، حيث يقدم بناء الآخرين ودعمهم ومحبتهم ومشاركتهم ابتهاجاتهم وانكسازاتهم بإباء وصلابة ومحبته الشهيرة للحرية والطيور.
أصيب نتيجة ظروف السجن ومعاملة السجان بعدد من الامراض المزمنة في المفاصل والغدة الدرقية والكلى والكبد، وفي ظل افتقاد العلاج فان حياته والأسرى المرضى جميعا مهددة يوميا لذلك أطلق من معتقله حملة إنقاذ الأسرى المرضى
 إن القيد للجسد ان حصل فإنه للعقل وللفكر وللقلب والوجدان صعب أن يصل. على وقع كلماته تلك لا زال أبو عاهد يقبع في سجون الاحتلال مؤمنا واثقا بالله عز وجل ، ويردد قائلا : ((أليس الصبح قريب)).

---------

أطلق الأسير البطل ياسر أبوبكر الذي يرزح تحت نير السجان بمحكومية 3 مؤبدات و40 عاما صيحة مدوية في ضمائر الانسانية مطالبا بتحرك وطني واقليمي واسلامي وعالمي وحملة انسانية لسرعة الافراج عن الأسرى المرضى.
ففي تحررهم علاجنا وعلاجهم وشفاء أرواحنا وأرواحهم كما قال .
وإذ يعاني ياسر من عدة أمراض مزمنة فإنه يرى أن قضية الأسرى قاطبة في سجون الاحتلال الاسرائيلي وفي مقدمتهم الأسرى المرضى هي قضية الحرية ومقياس من مقاييس التزام الاسرائيليين بالسلام والحرية والكرامة
ويقول أنه يجب أن تكون قضية الأسرى وبأولوية مرضاهم على طاولة كل مسؤول ، وفي جدول أعمال أي لقاء، ومدار بحث أي مفاوضات.
ويطالب القائد ياسر أبوبكر بتشكيل لجنة خاصة بشؤون الأسرى المرضي تناضل لاطلاق سراحهم سريعا من قبضة الجلاد وعلاجهم قبل أن يفوت الأوان
والله ناصرنا واليه المصير

حملة أنقذوا ياسر
حملة انقاذ الأسرى المرضى
واطلاق سراح كافة الأسرى


إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر