موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

قوة التنظيم وهواء الفجر ح4



   
قوة التنظيم وهواء الفجر ح4 



 امتلاك عناصر الاستمرار والفعالية

إن تقوية البناء التنظيمي كما قلنا –بل والبناء الذاتي- يحتاج عناصر ثلاثة رئيسة أولها الإبداع و التجدد واستنشاق هواء الفجر، وثانيها رسم سياسات وسراطيات للتوسع والتمدد تتقبل و تتفهم وتعترف بما سواها و تستوعب و لا ترفض، أما ثالث أدوات أوعناصر تمتين البناء التنظيمي وتقويته فهي امتلاك عناصر الاستمرار أو الفعالية أوالتمسك بمفاتيحها وهي 7 مفاتيح كتبنا فيها سابقا و لا بأس من تكرارها ففي الإعادة إفادة، وهي بإيجاز :
1- فعالية الإدارة التنظيمية و القيادة 
2- فعالية النظام بما يمثله من سياسات حاكمة وآليات ووسائل وقوانين على الجميع .
3- فعالية القيم المسيطرة، والأخلاق التي تسري في العروق 
4- فعالية التخطيط الذي يبدأ، وينتهي ليطبق لا أن يحفظ على الرفوف أو في الأدراج
5- عدم الحياد عن الرقابة و المتابعة 
6- إثراء الحياة الداخلية و الاتصالات مع الجماهير وعقد النشاطات و تواصل العمل
7- تحقيق التجدد في الفكر و الأهداف و الأشخاص و الوسائل.



تعد فعالية التنظيم أو استمراره نابضا مشرقا متجددا أمام الناس بمثابة العامل الجاذب لمن هم خارجه ، إذ لا يرون منه إلا أعماله وسلوك أعضائه وما لهم وشأنه الداخلي فالجمهور يتعامل مع النتائج. أن استمراره كمحفّز للتساؤل و النظر و المقارنة مع غيره ، ومدى نجاحه أو تحقيقه للانجازات يدلّل على قدرته على العمل من جهة، وعلى أن عنده ما يقوله أو يفعله، وعلى قدرة التجدد في الآراء والنشاطات و المفاهيم وتقبل الآخر.

إن عناصر الاستمرار تتفاعل لتعطي رسالة لمن هم في التنظيم ومن هم خارجه على قدرة هذا التنظيم (على التجدد والاستقطاب ، التوسع ، خدمة الجماهير ، خدمة الأعضاء ، تحقيق النصر ) ولتعطي رسالة على حركيّته لا سكونه أوركونه أو تقهقره (بالطاقات المتجددة وإسقاط المتبددة ورؤية المتغيرات و التدريب والتنمية البشرية للطاقات وربط التعبئة بالعمل ).

ومن هنا فان الاستمرار و التفاعل كأداة ثالثة لتقوية التنظيم هي تماما كالكهرباء التي تسري في المصنع ، أو كالسماد في الزروع و الأشجار التي تهبه الحياة فيدوم.





إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر