تغريدات العدوان 2

26-08-2014

تغريدات العدوان2 على غزة وفلسطين

----------

نجوم الرواية الاسرائيلية المكذوبة على "الجزيرة" هم ممثلي المخابرات أو الجيش أو الداعين لاغتصاب الفلسطينيات : رعنان غيسين وافيخاي أدرعي وعوفير جندلمان والبرفسور العنصري داعية الاغتصاب علنا مردخاي كيدار، فهل تتفكرون؟!-من منشورات بكر أبوبكر -------

فضائية الفتنة المسماة ....هذا دأبها في الردح، حتى ان اصحاب المحلات والدكاكين والخضار هنا بعد ان كان بعضهم يفتح عليها تحولوا لفضائية فلسطين وفلسطين اليوم، لانهم قرفوا واشمأزوا من اسلوبها الداعي دوما للفرقة والتخوين والتكفير والشتائم

------- أو د أن أتقدم بالشكر الجزيل باسم (نحن العاصفة) للأخوة كادر الحركة في الإمارات والخليح العربي عامة، وفي فلسطين، وكذلك الأخوة الساهرون في سبيل الله أبدا من كوادر لبنان، والأخوة في أوربا وخاصة ألمانيا والدانمارك، وكذلك في أمريكا ، والشبيبة الفتحاوية،الذين تواصلوا معنا، وأثبتوا عظم التزام بقضيتنا العادلة، وثقة بالقيادة، وعمق انتماء لفلسطين والحركة فلم تهزهم الرياح حينما على الموج ضدنا من المدلّسين والمخرّصين والكذابين، وظلوا صامدين منافحين مدافعين عن فلسطين وخطنا الوطني، ومع المقاومة وضد الغزو الصهيوني، هؤلاء هم أبناء الفتح الميامين والسواعد الصلبة وجحافل النصر المبين بإذن الله -----------

اعلم مدى عمق النحيب والعيون المتحجرة وصدى الأرواح والأنفاس المتقطعة والناقوس ودعاء الصابرات والمأساة التي يتلاعب بها السياسيون القتلة، يا د.حازم ، واعلم معنى الدموع والتضرع والالم، فأخي قتل-كما تعلم-واقفا منتصبافي مواجهة دبابة صهيونية وسط المدينة دون أن ينحني الى آخر طلقة فخر شهيدا، واخي الآخر يرزح في قيد الجلاد ب3مؤبدات و40عاما، وكانوا قد اقتفوا درب أبي ومن قبله عمي، وأحس بفجيعة صديقي -وإخواني-في غزة الذي تعرفه جيدا إذ نجا بأعجوبة من سيف الحجاج ومروق الحسن الصباح، واليوم يقارع الصواريخ والعبيد معا، فلا تبتئس ، ونحن مع الرسول في الجنة هكذا ------ في الرد على أحد الأخوة: عيب ان تقول السيد عباس تهكما وهو رئيسنا وان اختلفنا معه نحبه ونحترمه، اما حركتنا فلم تتأخر فالحرب بدأت في الخليل ثم القدس ثم غزة وكان كادرنا ومازال -باستثناء المشككين المخرصين التابعين- مازال بالمقدمة بالضفة وغزة واوربا وامريكا يضرب اروع امثلة المقاومة، والنقد (وما يخالطه من تهجم) أثناء المعركة عدم وعي بالمصلحة وتثبيط للهمم وعجز عن الفعل وتخلي عن المسؤولية لفعل شي ، قيمة النقد اثناء المعركة ان تثبت انك فلسطيني-فتحوي فتبادر للعطاء فترفع معنا كتف ،ولا تقعد تناضل فقط على الهاتف او الحاسوب، وتبدأ بإعطاء الدروس ولا تحرك ساكنا، وتلاقي الحركة بألسنة حداد،قم وانطلق وافعل ما يثبت اصالتك فأنت ابن الاصالة والهدير والثورة الجبارة

------ هناك فرق كبير بين الفتحاوي (والفلسطيني) الصلب، وذاك المهزوز . فمن يهتز وقت الشدة والمحن، هو وانتماؤه هشيم تذروه الرياح. في وقت الشدائد تمتحن العزائم فمن ثبت وصبر اجتاز المفازة، ومن تخلخل وتقلقل وتبلبل فأربك الصف بان معدنه الهزيل،فلنكن من الرجال الرجال فلا نلتفت للمخرصين المكذبين والمنقادين، فلنا في الأرض ما يعانق السماء وفلسطين تجمعنا والوحدة خطنا، وعن المقاومة لا نحيد.  ------ شرعيتنا في الثورة والمقاومة نستمدها من دموع أطفال غزة الكِبار، ومن نحيب الصمت العاجيّ لأم الشهيد في القدس، ونأخذها من انتباهة الطالب الريّان في المدرسة في نابلس، ومن غضب أبي وأخي والنور الصاعد، وفي دعاء الامهات البتّار بالنصر عند كل صلاة، وعبر فرحة الصبايا النافرات المكحلات، بالأبيض الجميل. ومن بركان الأرض الهادر رفضا لوطأة للأقدام الثقيلة. --------

استكمالا للرأي الرشيد للأخ منيرالجاغوب، والأخ (م.ز) فالهجوم على قيادة الحركة وفلسطين من البعض التابع اوالمخرّص أو الجاهل يقصد حرف المعركة ضد العدو بمعارك جانبية ضد بعضنا البعض،وتدمير الثقة بالقضية ومشروعنا الوطني ،وهدم الايمان بالنصر وبالعمل بسُبُل متعددة لتحقيقه-بكر أبوبكر

---------

في مخاطبة اخ حريص: الان كل الجهد للمعركة واعلم بالتفاصيل عمن تقصد، ولكننا اتباع الآية الكريمة"فاصفح الصفح الجميل" وشعبنا كما قال الاخوة ينتظر منا العمل كما قام الاخوة بمسيرتهم المليونية العظيمة في شيكاغو وفي مدن اوربا ويوميا في لبنان، الى الامام.

------

((بعض الناس الذين ارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يتردّدون، فتراه متقلّباً إزاء القضايا والمواقف ، يسمع شيئاً فيقبله ويتبنّاه ، وبعد ساعة تجده عدل عن ذلك الرأي إلى رأي آخر وهكذا ، يميل حيث تميل الرياح ، وبتعبير الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب: (( أتباع كلّ ناعق ، يميلون مع كلّ ريح ))(نهج البلاغة لعلي بن ابي طالب)

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر