تغريدات العدوان 4

26-08-2014

تغريدات العدوان 4

إذا كان ياسر عرفات رمز المقاومة والنضال العالمي لم يسلم من الانتقاد، فهل نسمح لمن هم دونه أن يكمموا بالأفواه بحجة قدسية المقاومة؟! ------ لا نحتاج لمن يمارس علينا البلطجة والصنمية والكذب والقمع والقتل تحت عباءة الثورة أوالنضال أو الجهاد كما حصل سابقا في مراحل عديدة منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية عام 1965 وحتى اليوم، ما رفضناه وانتقدناه وما نزال، وكما حصل في انحرافات التنظيمات الاسلاموية منذ حرب أفغانستان حتى اليوم التي أفرزت لنا أسوأ ما في النفس البشرية من حقد وغل وازدراء للانسانية وخروج عن الدين القويم من خلال "داعش" وأخواتها.

-----

هذا شعب يتنفس الحرية، ويدفن الظلم في بحر فلسطين في غزة،فكيف تتحدون العاصفة؟

----- التخوين والتكفير والشتم والتحريض من أي طرف مرفوض، والعدو واحد والقضية جامعة والوحدة هدفنا، وان كان من مسار للنقد فيجب أن يتخذ سبيلا محترما حيث تبيان الخطأ هنا أو هناك بكل احترام ما هو ضروري للتصويب، وكل في مكانه وإطاره

--------

مهمة الالتفات للذات واصلاحها لا جدال فيها،ونقل نفس المبدأ لذوات الآخرين واجب

---------

حركة فتح تضع قبلتها فقط في القضية الوطنية وهي مرجعية التحليل واتخاذ المواقف لديها على عكس تيارات "الفسطاطين" التي تعيث اليوم في جسد الامة فسادا، لذا تناقضتا مع العدو الصهيوني هو التناقض الرئيسي وما عداه ثانوي وخلاف مقبول، ولن نكون مثل اولئك الحاقدين من اي تيار الذين يقدسون تنظيماتهم وافكارهم او ذواتهم ويغلقون عقولهم في صندوق مفتاحه بيد الإله الارضي المقدس. اننا نفخر بتجربة المساحات المفتوحة في الحركة التي يحسدوننا عليها، ولن ننجر لمربعهم في التخوين والتكفير والتشهير والاستعلاء

------

استثمارا لظرف الوحدة الوطنية: يجب ان يعلو الصوت لتشكيل لجنة استخلاص الحقائق والعبر من حروب غزة الثلاثة، والمفاوضات، والخروج باستراتيجية موحدة. -------- من الذي يضع الستار الكثيف فوق ركام الاخفاقات والهزائم، في محاولة متعمدة لإخفاء الحقيقة ، وتدمير الوعي، تحت حجة أن "النصر" يغطي ، ويعفي من النقد أو المحاسبة أوالتبصر؟!

------- هل تفتح جبهة عربية؟! او أكثر، فيحصل تقدم او توازن ام سنعود كلنا في المقاومة للتفاوض وللموافقة على ما رفضته دماء الأطفال؟! (الصورة في تظاهرة حاجز عوفر اليوم-رام الله) --------- مجموعة من الذين يؤلهون الأشخاص، ويعتبرون النقد لهؤلاء كأنه نقد للذات الالهية (حاشا لله)، لا نريدهم، فكل المواقف (وليس ذات الأشخاص) قابلة للنقد والتصويب...لكن بأدب ------

كالعادة المحمودة الشخص الذي يشتم، نشطب حسابه، لاننا لا نتعامل مع غير المؤدبين، ولا نجيد الشتم، لأن الله وكتابه ورسولنا جعلونا نترفع عن ذلك.

----- تحولت وسائل التواصل الاجتماعي الى مساحة فك عُقد نفسية، أو استعراض فارغ، أو نميمة أو تحريض أو بث أحقاد للمخرصين والهامشيين والتوابع ----- كان القائد الكبير صلاح خلف (أبوإياد) يردد دائما عبارة فولتير "قد أختلف معك في الرأي، ولكني على استعداد أن أموت دفاعاً عن رأيك"، بينما يقول المتطرف المغالي صاحب "القداسة الموهومة"، لئن بسطت يدك لي .... سأقطع رأسك؟!

----------

الخوارج كانوا من حفظة القرآن وخير الساجدين العابدين لكنهم قاتلوا الامام علي رضي الله عنه فاستحقوا اللعنة، اما غلاة غزة الذين اتكلم عنهم فهم قلة يمثلون ظاهرة صوتية موبوءة، وليس اي من فئات المقاومة جميعا التي نحترمها مهما شاب الصفوف من شوائب -----------

الكل مع المقاومة والحمد لله ، ولكن ما يحصل قتل وعدوان ومذبحة اسرائيلية غير مسبوقة. والفصائل اتفقت على التهدئة (في 29/7/2014) ام يجب ان نصل لمرحلة الاستسلام الكامل تحت قصف الصواريخ المستمر فوق الرؤوس والعرب كل لاهي بمشاكله ولا معين ، يجب ان نختار الوقت المناسب للاقدام او التفكير بكيفية الخروج من المأزق، وعدم الوصول لمرحلة الانكسار

--------

تم الاتصال مع الاخ خالد مشعل عدة مرات أثناء اجتماع القيادة اليوم ووافق بالثلاثة على الهدنة الانسانية، وخرج ابوزهري ليلعن مشعل، ويصر على استمرار شلال الدم 29/7/2014

---------- نوعان من "الثوار" "ينقطونا بسكوتهم": "مجاهدو الفيسبوك" الذين يتعاملون مع كتائب المقاومة في غزة كفرق كرة قدم فيشجعون هذا ويشتمون ذاك، والذين يدسّون متعمدين لتفرقة الشعب الفلسطيني، فيحولون النقد الى ردح

-------- الفلسطينيات يرفعن النهار فوق الاكتاف الصلبة، ويهزمن الظُلمة والخيبة واليباب هن اللواتي للفجر غنّين مع الطيور وهن للمساءات الندية الشجية الرابية عزفن لحن القبول في الخليل تجلس النساء يلقمن المدافع ليلا ويصنعن كعك العيد نارا وفي جنين مقطبات الجبين يلدن كُرارا بلا أمل لأحدهم أن يفر وفي نابلس يصفعن الوحوش بأيديهن الناعمة التي قدت من حديد وفي رام الله ينتصرن لغزة وفلسطين ويقفزن مكبرات مهللات وفي القدس بداية النشيد وطلقات السلام والعيون الناعسة اما غزة فأمر آخر، إذ تذوب الضحكات في محنة الدمار ، وينعقد اللواء، وتطير القبلات بيت النوافذ والأنقاض فتصنع الفلسطينيات معركة الصبر والتين والزيتون وحقل الرماية

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر