تغريدات (هل تكون معنا مع هؤلاء!)

12-10-2014
تغريدات العدوان 5


هل من المتوجب عندما تخالفني أن تشتمني!
أم من الايمان عندما تخالفني أن تكفّرني!
أم من الوطنية عندما تخالفني أن تخونني!
ألا يتسع صدرك لرأي غيرك؟(وشاورهم بالأمر)
أم أن الغِلّ أعماك؟(ولَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آَمَنُوا )
أم انك لئيم؟(فاصفح الصفح الجميل)
أم أنك صنعت من حجر؟ (وان من الحجارة لما يتفجر منها الأنهار)
أم أنك عدواني،بذئ اللسان(لو كنت فظا...)
أم في قلبك الحقد (فبمارحمة من الله لِنت لهم)
هل هذه أخلاقك؟ أخلاق الاسلام؟(وانك لعلى خلق عظيم)
أم أنك لا تعرف الرحابة والتسامح والاحسان (ان الله يحب المقسطين)
نخالفك نعم، ومع ذلك نحبك ، ولكن (الذين آمنوا أشد حبا لله)
ونحب فلسطين (أحد جبل يحبنا ونحبه-حديث)
المؤمن يحب كل شئ (سخر لكم ما في السماوات وما في الارض نعمة)
المؤمن يحب مخلوقات الله كلها لأن (وان من شيء الا يسبح بحمده)
ونحن مهما اختلفنانعيش في رحابة المدنية والتعددية
(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)(=حبّا)
نريدك معنا بلا حسد او بغض او اقصاء او ِكبر 
(لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ-حديث)
فهل تكون معنا من هؤلاء؟ (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً )
وليس هؤلاء؟ (الا المتقين)(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ )

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر