تغريدات الما بعد

12-10-2014
تغريدات الما بعد
 



هنا البقاء الخالد هنا اللقاءالقادم، هنا نحن كنا وهنا نحن سنبقى، وما لكم الا طلب الغفران والرحيل

‏هناك من اشكال القوة ما لم يدركها بعد متحجري العقول والافهام الكثير، مجرد انظر حولك في العالم ترى القوة، ولكن الله أعمى بصيرتهم وأبصارهم


أتساءل دوما لماذا هم ليسوا على شاكلة أصحاب الرسول الذين يدعون النهل من نبعهم، لاكتشف ضحالة فكرهم وضعف ثقافتهم، وانعدام علمهم ببساطة يسبحون في بحر جهلهم

كلنا مقاومة وكلنا اليوم نفاوض. وما أكذوبة أهل التفاوض مقابل أهل المقاومة إلا اسطوانة اسرائيلية يجهد المخرّصون أنفسهم بتردادها للقضاء على أي وحدة فلسطينية.

معركتنا نخوضها في النفس والعقل والقلب إذ يجب أن نختبر إيماننا بالتسليم، وحسن الاقتراب من الله، وفي العقل أن نحكم العلم لا الخرافة واليقين لا الظن والانفتاح لا الانغلاق، وفي النفس إذ علينا مجاهدة النفس ونزقها وهواها

لو انشغل كل شخص بتطوير ذاته والتفكر ، لامتنع عن اتهام الآخرين ، ولفطن أن الأولوية أن يتخلص من رجس ذاته.


 العموميات من الكلام خادعة، فكما يوجد في اهل السنة داعش والقاعدة والنصرة والاخوان المسلمين والسلفية الجهادية كما يوجد المسلمين المتنورين وعامة المسلمين الخ، يوجد لدى الشيعة نفس الشيء تيارات وتنظيمات ومفاهيم متعددة، وان كان لنا معهم خلاف عقدي في اتجاه واضح، فلنا خلاف عقدي مع الطوائف الاخرى كالدروز (وهم اخوتنا في فلسطين) ومع الزيدية (اخوتنا باليمن) ومع الاسماعيلية ، ولنا خلاف عقدي مع اخوتنا المسيحيين في فلسطين ولكننا نحترم اختلافهم معنا -ولكل دينه-ونتعاون فيما هو قيم نضالية فكرية سياسية داعمة لفلسطين تلك القيم التي نتحراها من الامم المتحدة على تنوع اديانها وطوائف دولها وافكارها افلا نتقارب في دعم قضيتنا مع كل من نتفق او نختلف معه في شأن ولكن جامعنا السعي لفلسطين والوحدة العربية ، واسلاميا المشترك الانساني، وانسانيا قيم المحبة والعدالة والحرية للانسانية جمعاء والرحابة التي تتسع للجميع كما تعلمنا في مدرسة ياسر عرفات 

وعلينا التحلي بفطنة التحقق والتمييز والتبين وأدب التعامل مع الآخر أكان مختلفا معي سياسيا او فكريا او من دين اخر او جنسية اخرى.

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر