موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

القادة الحقيقيون


القادة الحقيقيون يكتشفون الامكانات البشرية الهائلة في كل شخص فيستثمرونها
القادة الحقيقيون يحفزون الأفراد ليكونوا فاعلين
القادة الحقيقيون يهدمون مستنقع الركون والسلبية ويبنون قنوات العطاء والايجابية
القادة الحقيقيون يضيئون الطريق أمام الأشخاص القادرين فيهتدون
القادة الحقيقيون لا يصنعون غيرهم، بل يشعلون في قلوبهم حبا وعملا وايمانا فيبدعون
القادة الحقيقيون يكتشفون المعادن، ويصنعون الانجازات ... بقوة الجماعة 

القائد يظهر ويتكون بالجماعة فقط وهو واحد من كل، وبدون الادوار (القدرات والامكانيات) المتنوعة المتعددة في الافراد داخل الفريق لا مُنتٓج ولا عطاء متين، لذا فأهمية المفكر والمطور والناقد والمبدع والمنظم والمتمم والمنفذ والمدير (حلال المشاكل) (أدوار الفريق) تعطى المعنى الحقيقي للجماعة.

القائد ليس موقع ولا مهمة ولا ادارة وانما "دور" ضمن ادوار ذكرناها تظهر بأي جماعة/تنظيم/مؤسسة وتكون فاعلة بأساليب عدة أهمها بعمل الفريق.
نماذج القادة متعددة ضمن مقياسات مختلفة فإن اعتمدنا مقياس الديمقراطية مثلا فهناك درجات من ٧ تبدأ بالتساهل مرورا بالجماعية انتهاء بالاستبداد. ما نتحدث عنه علميا 'نموذج القائد بالجماعة' وهو ما نريده وليس بالضرورة يمثل القادة من النماذج الاخرى على الارض فنظريات القيادة متعددة وكذلك مدارسها

يمكننا ان نطلع على نظرية القيادة الموقفية او القيادة التفاعلية او القيادة الموقفية-التفاعلية وهناك القيادة بالتدريب والقيادة العلمية وتلك الادارية وتلك الانسانية الخ لنجد مفاهيم هامة للاطلاع عليها وبنظري لايماني بالقيادة الجماعية من وعي تجربة "التنظيم" فان القائد الحقيقي قيمته الحقيقية بالآخرين كما شرحت أعلاه


سوف يجد أي منا بذاته، او ممن حوله احد به من سمات فعله ما سبق، ويجد نماذج مغايرة ايضا من القيادات السلبية،سواء بالاطار الاجتماعي او الاقتصادي او السياسي الخ.

القيادة الحقيقية (بالمجموع/الفريق) -كما اراها-تظهر في كل المجالات والجماعات صغيرة كانت أم كبيرة عند النجارين وعند عمال الخضرة وعند سواق الحافلات وعند النقابيين وعند طلاب الصف الواحد وفي المؤسسات السياسية ولدى الجمعيات الخيرية وفي الاطار الثقافي وتكون جزء من فريق يتشكل من "الادوار"(تصرفات تحدد بالامكانيات والقدرات لكل شخص) من مفكر ومجدد ومنظم ومتمم وناقد ومدير ومنجز (الادوار ال٨للفريق)

المفكر أهم من غيره وفي مكانه (من أدوار الفريق) والمجدد المبتكر هام ولازم للجماعة كما الناقد وكذلك المنفذ (المنجز) وأيضا المدير والمنظم والمتمم ولا غني عن أي منهم والقائد واحد من المجموعة لا غنى لاي منهما عن الآخر ضمن عمل الفريق الذي انتج علماء وصناعات واختراعات وتخصصات في الغرب المتقدم اليوم

القائد ليس موقع أو مهمة عمل او رئاسة، انما القائد قدرة ودور ومسؤولية ضمن 8 قدرات او مسؤوليات وادوار كلها هامة جدا، ذكرناها، لذا فالحديث عن من هم بالحكم يختلف عن الحديث عن التعريف العلمي للقيادة -كما نفهمه- بمعنى آخر ليس كل من هو في موقع متقدم هو قائد وانما هو مدير او حاكم او رئيس الخ، ومتى اجتمعت //القدرة مع جماعة والتحفيز للجماعة والقدرة على انتاج فعل منهم // يكون القائد وقد يكون سيئا وقد يكون جيدا وفق النظرة للسوء او الحسن ووفق الأساليب التي يستخدمها

تصور فريقا كل من فيه ينتقد فقط=لا فريق، او مجموعة كل من فيها يفكر فقط ويتخيل ويبدع أفكارا هامة=لا فريق، او كل فريق كل من فيه يجدد الأفكار المطروحة من 

غيره او يكملها ويتممها بكفاءة=لا فريق، او كل من في الفريق يريد أن يفود المجموعة=لا فريق

القدرات أو الأدوار المذكورة (هي 8 أو12) حسب النظريات المختلفة يكون في كل شخص منها 3 بارزة وواضحة واخرى متوسطة واخرى ضعيفة او مفقودة بمعنى قد يتمتع شخص ما بقدرة الابتكار والنقد والتنفيذ معا او يتمتع بقدرة القائد والمفكر والإدارة معا...الخ لكن بنظري أن القيادة بعقلية الفريق هي الاكثر نجاحا في التنظيم الاجتماعي أو الاقتصادي او السياسي وسواء الربحي او غير الربحي


إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر