حنين ونادي المطر

02-11-2015

حنين ونادي المطر

 

في عيد ميلاد حنين نكتب 29/10/2015



عندما تظهر حنين

 تكون البيداء قد اكتحلت بنور السماء

 وارتحلت من وسط الرمال إلى منابع الغيمات

ودارت ثم دارت ثم استقرت في ربيع النسيج

وعندما تُقدّم حنين خطوة

تكون قد صنعت تاريخا عبِقا ثريّا ناعم الخدين

 كثير النغمات

 وعندما تضحك حنين

 تكون قد تلقّت الكثير من القُبَل على وجهها

من تلكم النجمات اللواتي كُنّ وما زلن يشاركنها الاغفاءات اللذيذة

واشراقات الندى

وعندما تبرز حنين

من بين أعمدة التعب وأبراج الإرهاق وتُساعيات الألم تكون قد صنعت ثنائيا فريدا

 في عينيهما الكثيرُ من الألحان والغدير

ليلى ما تشظت

ولا هي انتبذت الناس في مكان قصيّ أبدا

بل هي تمازجت عبر السنين وفي غِلالة حنين

لتكون بعمر الشهور القليلة

 ليلى الأولى تتجدد في حنين

 لتركب أصعب القادم

ومن قال أننا لن نركب مهما كانت المعيقات؟

بل نحن لها..

وهكذا سيكون محمدنا وليلانا الصغيرين

في حنين تراجعت الرعود غير الممطرة خجِلة

 وتنامت الأحلام لتشكل ناديا خاصا بأصحاب المطر

 والأشواق

 وحس النباهة

والبدائع

 والهدير

 


إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر