من وراء العقيق (إهداء علي ولينا)

04-12-2015
من وراء العقيق (إهداء علي ولينا)
لكِ أن تصعدي مع الامنيات اللذيذة
والحرير
حتى الطبقة السابعة.
ولك يا (لينا) أن تقولي
دون أن تنبسي ببنت شفة
الكثير
مما ينطقه فيك عقيق العيون لموجات الريح
ودفقات دماء البحر
وحوريات الشمس
السابحة في فضاء الحريق.
ولكِ أن تهيمي عشقا
ورغدا
وبهاء
ف(عليّ) كان الفارس الذي امتطى حصانه الأبيض
الوافد من ثنيايا الطبقات
من وراء العقيق
ليعرض بضاعته العامرة في (سليم)
و(لين)
فكسبت
من أمنياتك
كل الموجات
والدفقات
والأضواء الناجيات
والرحيق

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر