يكتب خطا وتنسج فاصلة

31-01-2016
من هنا نضع خطا وفاصلة....
إذ تبتديء الريح بالهبوب
ومن له أن يصدها ؟
فالعاصفة الكامنة تحمل النار والغضب والنجيز ......
تطل بازغة من عيونهم
كيف لك ألا تشهد الكمون في محاجر الهدوء؟
وكيف لك ألا ترى الانتفاض ينمو ويكبر؟
ويكاد يسبق السنين؟
وهل لي او لك أن نمنع التدفق؟
فالسدود انهارت منذ كانت مأرب
وعنفوان الشباب ماء متجدد لا تحده أسيجة
ولا موانع ولا حدود.....
في استقامة ظهورهم حصان متوثب
وسيف في جعبته ينتظر زمنا لن يطول اكتشافه....
هما في قلبي الوضاح رداء عقلي
وهما في عقلك الوضاء فعل هدير وشلال شوق لن يزول......
هي كانت ترسم عندما دخل عليها
وكانت تنسج وكانت تودع معا .....
رسمت للحياة معنى الايمان
ونسجت من عيون القمر غدا أفضل
وودعت حياة الطفولة .....
وهو كان يكتب ويغضب ويقتني
كتب فلسطين
ووضع خطا وفاصلة
وغضب من حق مضاع
واقتنى بندقية....
يقفان معا يظللانه؟
أنهنيء وضاح بالابتسامات الخجلى والمرتفعة و الخالدة؟
ام نهنيء أنفسنا بالاكف الدافئة؟
أم بالغيداء في لبوس الوطن الجليل
أم بالنبع الخالد يتوشح الختيار....
(مهداة للاخ وضاح عمرو وولديه الجميلين-31/1/2016)

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر