مقعد لكل من أحب القدس

04-02-2016
مقعد لكل من أحب القدس

الأخ سمير سعد الدين
عرفته في أجمل فترات حياتي
حيث ارتبط النضال الفلسطيني بعدد من الوجوه المشرقة والناهضة
وبعدد من الأقلام التي لا تعرف الا كتابة الحق
وتوخي الدقة وبعث الأمل والفكر الايجابي
وكان في أبي عبيدة الذي عرفته في تونس هذه الصفات الجميلة وأكثر
وهو إذ امتشق قلما سلسا
وفكرا مستنيرا
فإنه احتفظ بقدرته الفذة على تحويل الألم الى ماضي
مستبدلا إياه بالكثير من فضاءات الفرح التي يتذكرها
كما يفعل في كتابه الجميل ويصنعها
بحيت انه لم يترك أيام الفرح خلفه بقدر ما سعى لها في حياته
وبقدر ما هي تظهر جلية في "قفشاته" وابتساماته وتعليقاته اللاذعة أحيانا...
سمير سعد الدين من الجيل المدمن في حب فلسطين وفي حب القدس
ومهما أوجعته أيام البعد والفراق فإنه من ثنايا كتابه الرائع هذا
يرسم على غيمات القدس قدرها القادم
والذي سيكون فيه مقعد لكل من أحب القدس من أهلها واهلنا في فلسطين
ولكل العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم...
لا يسعني الا أن أبارك للأخ الكاتب والمحلل والاعلامي المتميز سمير سعد الدين كتابه هذا مع التمنيات بموفور الصحة والهناء والفكر المستنير
ولقاؤنا في فلسطين والقدس لنصلي معا ونعلن النفير بإذن الله
#بكر_أبوبكر

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر