موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

أحترم واكتب ل4 أسباب


أحترم واكتب ل4 أسباب

 

في رد على مخالفة ثم تساؤلات أحد الأخوة الكرام في مستهل العام 2016 حول الكتابة والديمومة والمصلحة، كتبت له قائلا:

 

أنا اعتدت ضمن التجربة الطويلة أن احترم المخالف ولا اشخصن الرأي

 بمعنى أنني اختلف مع الرأي أو الموقف وليس مع ذات الشخص فلست بوارد أن انصب نفسي قاضيا لاحكم على هذا أو ذاك.

 وما يهم الرأي والفكرة والموقف السياسي فقط والفرق كبير بين أسلوبي النقد

 أما الموازنة بين "قول الحق والمحيطين بالشخص"   فهو ما لا اقبله على نفسي أو فيما اكتب مطلقا، فلست بوارد أن استجدي موقعا في السلطة أبدا .....وأيضا لا اسمح لنفسي أن أقبح أحدا علنا وبما اكتب لذا لا اقبل وصف "تدور حول المشكلة" ما ينافي الحقيقة

ولمن يرغب فموقعي يحفل بآلاف المقالات والمحاضرات والندوات www.bakerabubaker.info

 

وأردفا ردا: أما تحليلك السياسي بعيدا عما سبق فقد لا اختلف كثيرا معه وإنما قد افهمه من زوايا أخرى وقد أخالف فيه وان رغبت بالرد فسيكون في ذات الموضوع لا بكاتبه أبدا.

أما طريقة التفكير التي تحفزني -إن شئت أن تعلم ما لم اكتبه سابقا- لإلقاء المحاضرات وعديد الندوات واللقاءات بالقنوات الرائية (=التلفزية) والكتابة فهي (التوازن)

نعم  التوازن بين ٤ معطيات الأول: التفكير بمنطق التواصل مع الله والكائنات والتأملات المرتبطة بهذا المدماك

 وثانيا أولوية التعبئة والتحريض والبناء لفلسطين الغد على اعتبار حقيقة أنها كلها لنا مهما برز التعارض بين الفهم السياسي والتعبئة الإستراتيجية الواجبة التي لا أتخلى عنها

وثالثا التعرض للموضوع أو المشكلة بمنطق النقد أو الاستعراض دون أن يفقد المتلقي إرادة العمل أي أن يكون نقدا لا يرسل رسالة إحباط أبدا فلست من هؤلاء مطلقا

والنقطة الرابعة مرتبطة بالحث على الانجاز والعطاء في سياق الرؤية والمسلك الايجابي والابداعي

وفي كل ذلك لم تشكل "السلطة أي سلطة مادية أو فكرية مهيمنة" أو الراهن قيدا عليّ مطلقا بقدر أن الأسس أنا من يضعها بصفتي أديب وكاتب نعم

وافتخر بما صنعته لنفسي بفكري وعقلي المتحرر والحمد لله من اي مصلحة الا من ايمانه وحسن فهمه وإدراكه ما أن وفقني الله لذلك

 

. أشكر لك اهتمامك وحسن إدراكك فأنت اتفقت أم اختلفت مع أي من آراءك تظل صديقا ولا يسع الإنسان كل يوم أن يجد صديقا

 

والله الموفق

 

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر