موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

اختبار: المرأة ومفاهيم مغلوطة


المرأة ومفاهيم مغلوطة

اختبار

 

 إن دور المرأة في التنظيم السياسي لا ينفصل من أخذها الدور في المجتمع عامة ، وفي كلا الأمرين فإننا بحاجة ماسة للتصدي للأفكار الماضوية التراثية التي تنتقص من قيمة المرأة وتحط من شأنها في المجتمعات الشرقية، لذا فاقتران النضال السياسي – المجتمعي لا بديل عنه ولا بديل عن الولوج في مناهج النظر والتفكير وتغييرها.

 

وعليه لنختبر أنفسنا ورؤيتنا من المفيد أن نفكر ونقرر أي من العبارات التالية صحيحة كما تراها

 

1. المرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج

2. المرأة ناقصة عقل ودين

3.المرأة لا تساوي الرجل أبدا في الميراث

4. يجوز ضرب المرأة من قبل الرجل

5.شهادة المرأتين برجل

6. حجاب المرأة هو غطاء الرأس

7. المرأة خلقت بعد الرجل

8. المرأة أخرجت آدم من الجنة

9. (مرور الحمار والكلب والمرأة أمام المصلى يفسد الصلاة(

10. (لو أمرت لأحد أن يسجد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها(

11. لا يحق للمرأة ان تؤم الصلاة

12.  لا يحق للمرأة أن تكون قاضية

13.  لا يحق للمرأة أن تكون رئيسا (الولاية الكبرى أي  سلطان/إمام / خليفة)

14. لم تكن المرأة في التاريخ العربي الاسلامي حاكما/سلطانا/رئيسا أبد

15. قوامة الرجل على المرأة لا تقبل التأويل.

16. (ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)

17. (شاوروهن وخالفوهن)

18.مصافحة (لمس/مس) المرأة تفسد الوضوء

19.الذكر أفضل من الأنثى بالدليل.

 

وقارن مع قوله تعالى في الذكر الحكيم: (بعضكم من بعض) (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) (خلقكم من نفس واحدة)، (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)

 

 

 

 

 

 

إضاءات

 

*يقول الكاتب جلال قصاب: (النساءُ من جهتهنّ، لم يُغادرن السائد أيضا، ففي دراسة أجراها المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالأردن أيّدت 60% حقّ أزواجهنّ بضربهنّ ولو حين إفساد الطبخة!! بل لو أجرينا مسحًا في أيّ مكان لانتهينا للنتيجة نفسها)

**ويفسر الآيات بالقول:  وبناء على الفهم التجديديّ الموافق للسان المبين والنظم القرآنيّ:

1.     المقام خاص بالأزواج بدليل (واهجروهنّ في المضاجع)

2.     الزوجات (الصالحات) (قانتات)، والقنوت هنا يعني توحيدها زوجها والعفّ عن غيره، (حافظات للغيب) أي صائنات لمحاسنهنّ عن غير أزواجهنّ.

3.     الزوجة (الناشزة) هي عكس (الصالحة)، والنشوز هو القفز عن الاستقرار، فقانون الزوجيّة يكون نشوزه بتثليث علاقتيه، أي بإشراك الزوجة رجلاً مع زوجها، فالناشزة، زوجة غير (صالحة) أيْ غير(قانتة) مقتصرة عليه، ولا تحتشم (غير حافظة للغيب).

4.     مسئوليّة الرجال منع نشوز (خيانة) زوجاتهم، فهم (قوّامون) على عفتهنّ، وليس العكس واجبا، لأنّ الطبيعة (وشرع الله) أجازتْ بعض حالات التعددية الزوجية (أي الشرْكة) لبعض رجالٍ دون آخرين (بما فضل الله بعضهم على بعض)، فكأنّ الآية تُقرأ هكذا (الرجال – بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا- قوّامون على النساء)

5.     الأفضلية، بمعنى التفاوت، هي بين الرجال حصراً، وبهذا يسقط فهم تفضيل الرجل على المرأة! والنساء المتزوجات متساويات، تحظى الواحدة منهنّ برجل واحد فقط (حفظاً للأنساب ولعفاف المرأة ولقيم الأسرة)، وإضافة أكثر من زوج هو النشوز بعينه.

6.     طاعة الزوجة لزوجها، هي في هذا الشأن فقط، وإلا فهي ليست "زوجة" له، بل "مشاع"، وأمور البيت تُدار بالتفاهم والتشاور والاحترام.

7.     (الضرب) استعمال وسائل الشدّة لمنع الخيانة، لا الأذى الجسمانيّ، وهو آخر أدوات هذه القضية فقط، لغاية هذه (الطاعة) فقط، بدليل (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)، فما من سبيل لاستعمال الزوج أسلوب الشدّة مع زوجته ولا لإلزامها بطاعة ولو أشركت بالله، إلاّ لمنع خيانتها الزوجيّة له، لتعود زوجة صالحة.

. أ.جلال القصاب- جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية- مملكة البحرين

http://www.tajdeed.org/article.aspx?id=1042

***يقول الشيخ د.علي جمعة على موقعه (فللقاضي إذا اطمان ضميره إلى ظهور البينة أن يعتمد شهادة رجلين أو امرأتين أورجل وامرأة أو امرأة ورجلين أو رجل واحد أو امرأة واحدة...ولا أثر للذكورة والأنوثة في الشهادة).

(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا) (8) (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) (9).

وليقف المتأمل عند هذا التعبير الإلهي "بعضكم من بعض"، ليعرف كيف سما لقرآن بالمرأة حتى جعلها بعضا من الرجل ، وكيف حد من طغيان الرجل فجعله بعضا من المرأة.

"ان الرجل والمرأة متماثلان في الحقوق والأعمال والشعور والعقل" الشيخ محمد عبده

وبكلمات الإمام محمد عبده ، التي تقول :

"إن حقوق الرجل والمرأة متبادلة ، وإنهما أكفاء .. وهما متماثلان في الحقوق والأعمال ، كما أنهما متماثلان في الذات والإحساس والشعور والعقل ، أي أن كلا منهما بشر تام له عقل يتفكر في مصالحه ، وقلب يحب ما يلائمه ويسر به ، ويكره ما لا يلائمه وينفر منه ..(7)".

وبكلمات الشيخ محمود شلتوت ، التي تقول :

" لقد قرر الإسلام الفطرة التي خلقت عليها المرأة .. فطرة الانسان ذات العقل والإدراك والفهم .. فهي ذات مسئولية مستقلة عن مسئولية الرجل ، مسئولة عن نفسها ، وعن عبادتها ،وعن بيتها ، وعن جماعتها ...)

====================================

الاسلام قد صنف كل الولايات العامة وميادين العمل العام وفرائضه تحت فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجاء القرآن صريحا في إشراك المرأة والرجل في تحمل مسؤوليات هذه الفرائض. (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) التوبة:71 – أي أنهما – الرجال والنساء – نصراء ومتضامنون في النهوض بولايات العمل العام . فإن عصور التراجع الحضاري قد أفرزت مقولات كاذبة استدعتها عادات جاهلية ، دعت الى حجب النساء عن ميادين العمل العام ، وإلى مخالفة آرائهن حتى إذا تمت مشاورتهن! )– د.محمد عمارة.

ابن حجر للأستئناس ، في ذكره لأسباب رد متن (أي نص) الحديث ، حيث قال : (ومما يدخل في قرينة حال المروي ، ما نقل عن الخطيب عن أبي بكر ابن الطيب : ان من جملة دلائل الوضع أن يكون مخالفا للعقل ، بحيث لا يقبل التأويل ، ويلحق به ما يدفع الحس والمشاهدة ن او يكون منافيا لدلالة الكتاب القطعية أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعي ، أما المعارضة مع إمكان الجمع فلا) (16).

(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم).

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر