موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

اتهامات العمالة لحركة فتح والرئيس ما بين الاعلام الاسرائيلي واعلام قبائل "حماس" كما يكتب د.ابراهيم العربي


 

http://www.noqta.info/page-101469-ar.html

كتب رئيس التحرير لموقعنا الحر (نقطة واول السطر) د.ابراهيم العربي : من المثير أن الاتهامات الصهيونية للقيادة الفلسطينية تلقى صدى عند صغار النفوس في العالم العربي ولدى الكثيرين في فلسطين.

فمن اتهام الشهيد القائد الفذ صلاح خلف أنه يهودي او الخالد ياسر عرفات أن امه يهودية او انه مرتبط بجهات خارجية، ومن التشويه الذي رافق حياة ياسر عرفات

 

ها نحن نعود لنجد التشويه المماثل من المكنة لاعلامية الصهيونية (واحيانا من بعض الدول العربية)

 

 

كما نجدها للأسف فيما هو أسبق عليها من المتحدثين في فصيل وقبائل حماس الذين لم يتورعوا عن اتهام الرئيس عباس بالعمالة لامريكا أو بالارتباط مع الاسرائيليين وبشكل معيب ومتكرر(؟!)

 

 

وكأنه مع الاتهام الصهيوني الجديد قد أصبح الرجل والحركة العملاقة عميل متشعب او متعدد الولاءات ما يدلل على الخطل والكذب والاسفاف والتشوية المقصود

 

 

وإن أضفنا للاتهامات أعلاه اتهامات قبائل "حماس" المتصارعة ولكنها المتفقة ضد حركة فتح خاصة في غزة ونواطقها لحركة فتح وللرئيس بما سبق وبكل قلة أدب فإنه لا ينسى الاتهامات بالتكفير التي ما فتأ المتحدثون يلقونها جزافا (لأي كان أن يرجع لموقعنا نقطة واول السطر ويرى مئات التصريحات والمقابلات لكل من البردويل والمصري وأبوزهري ويحيى موسى والزهار والأسطل والأشقر وحماد....من خبراء الاتهاما والشتم والبذاءة) فيصبح كل منتمي للحركة خائن وكافر

 

 

ولنا فقط أن نعود لآخر لقاء لمحمود الزهار في وكالة فارس الايرانية التابعة للحرس الثوري حيث اتهم الزهار بكل صلف اتهم الرئيس ابومازن بالكفر والعمل ضد كل الاسلام وبالعمالة؟! (يلا عن ما حد حوّش)

 

 

قال نصا في 5/8/2016 ((قال الزهار لمراسل وكالة أنباء فارس: "هذا مشروع غربي، عباس جزء منه، ومهمته تكسير كل حركة إسلامية أو دولة إسلامية سواءً كانت سنية أو شيعية، العدو عندهم ليس المذهب، وإنما الإسلام". (؟!)

 

وتابع الزهار حديثه: "ولذلك تلتقي هذه العصابات أو الشخصيات العميلة للغرب، في أي لحظة، وأي مكان، بأوامر من أسيادهم لينسقوا خطواتهم".

 

وواصل قائلًا: "عباس ليس عنده ما يمكن أن يضيفه، وهو فقط يبحث عن مشهد يظهر فيه، لاسيما وأن العالم كله يريد استبداله، لأنهم استنفدوا ما يمكن أن يعطيه، وهم الآن يبحثون عن عميل آخر يقوم بهذا ))

 

بل واليكم الرابط لتفوهات الزهار لمن يتشككون حتى في ملابسهم الداخلية

 

http://ar.farsnews.com/printnews/13950515000183

 

ولا يسعنا هنا الا أن نقتبس في الختام مما كتبه المفكر العربي الكبير بكر أبوبكر حول حركة فتح إذ قال في أحد مقالاته الهامة: ((المواضيع المتعلقة بحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح تستأثر دوما بالضجيج والإثارة، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالخلافات الداخلية، التي يتم التعامل معها من الجهات الحاقدة أو الحاسدة أو المغتاظة بالكثير من المبالغات والتضخيمات أو الكثير من الحقد أيضا، أو الكثير من التشفي أحيانا.

وفي معرض الطعن في حركة فتح –وباستخدام البعض لصراعاتها الداخلية أو بعض اختلافاتها- فانك تحس في ردود أفعالهم إضافة لما سبق بشيء من التمني المكتوم أن يكون بعض هؤلاء المتصيّدون جزء من نسيج حركة فتح برحابتها الواسعة، وبقدرتها على التعامل مع الاختلافات والصراعات الحادة، وقدرتها الفذة على الخروج من المشاكل والأزمات أكثر قوة. هم لا يعرفون سحرها ولا يدركون سرها الذي يخشونه ويتمنونه في آن واحد فيصرخون ويضجّون ويبدأون بالعواء ))

ثم يضيف قائلا ((التضخيم والمبالغات ومشاعر الغضب أو الحسد، وحالات التشفي وتمني الموت للآخر، هي من المشاعر السلبية التي امتلأت فيها النفوس من تيارات مختلفة على حركة فتح ومنها في فصيل "حماس" نتيجة التعبئة البغيضة ضد الآخر، ما عبر بالاعتذار عنه علنا محمد نظمي نصار من قادة القسام التابع لحماس إذ قال في منشور له على صفحته بالفيسبوك نصا:(اعتذر للشعب الفلسطيني،في الداخل والخارج،ولرئيس الشعب الفلسطيني الخالد ياسر عرفات أبو عمار، اعتذر لحركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح) ولكل الفصائل ثم أضاف (اعتذر لكم عن هول الكراهية التي كانت تسكنني لكم، وعن العمل الدؤوب لكي لا يكون لكم مكان على خارطة الوطن الجغرافيه والسياسية، اعتذر لكم عن حلمي الأكبر وهو أن تكونوا جميعا راقدون تحت الأرض أمواتا بلا حراك، وارجوا أن يغفر الله لي علي هذا التلبيس من إبليس، من أن هذه الكراهية ستوصلني إلى الحور العين، والفردوس الأعلي).))

ويختم أبوبكر بالقول : ((حركة فتح الفكرة وحركة فتح المباديء، وحركة فتح هواء الحرية النقي، وحركة فتح الديمقراطية الصاعدة، وحركة فتح الفكر العروبي الاسلامي الثوري العقلاني المدني بأطرها -على كثير خلل فيها وبعدد من شخوصها ورغم عدم تخلصها من كثير من الشوائب والعوالق- هي مفتاح العشق المفضي إلى فلسطين.

حركة فتح كما قال فيها المفكر العربي الإسلامي هاني فحص: "تشبه فلسطين بل هي أخت فلسطين أو بنت فلسطين"، وكان صادقا كل الصدق في ذلك، لذا تمتد مساحة الحوار الديمقراطية والتعددية فيها لتصل أحيانا إلى حالات قصوى تقترب من الفوضى والتشتت والانحدار .))

 

 

واليكم أيضا تقرير حول آخر صرعة من الاتهامات للرئيس من الاسرائيليين هذه المرة وكأن تحالفا مشتركا قد بدأ

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر