التأمل الايجابي في القول الكريم: وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا

2016-11-07

 

الذين سعدوا فعل ماضي على المستقبل وهو دخول الجنة بمعنى أن الذين سعدوا بالدنيا (بالايمان والمحبة والقيم والأعمال المأجورة...الخ) فهم في الجنة أي من سعادة الى سعادة -وعليه لا أقبل منطق الدكتور خالد الرشيد الذي يقول التالي

((لسعادة لم ترد فى القرآن إلا مرتين ..

- الأولى :

يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ

- الثانية :

وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا

.

الأولى بينت زمن السعادة وهو يوم القيامة ..

الثانية بينت مكان السعادة وهو الجنة ..

فلا جدوى من البحث عن شيء في غير مكانه ..

ولا جدوى من انتظار شيء في غير أوانه.

 

{{اسال ربي ان يجعلكم ووالديكم من السعداء في الدنيا والاخرة}}

آمين))

 

واقول له مع المحبة لنا السعادة في الدنيا فجنتي في صدري كما قال ابن تيمية والجنة الاخرى حين العرض والقيامة

 

#بكر_أبوبكر

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر