رسالتي للكاتب عمر حلمي الغول

2016-11-16

  الاخ الكاتب الكبير عمر حلمي الغول المحترم

تحية فلسطين

قرأت مقالكم كما عادتي بقراءة كل مقالاتكم التي تتسم عموما بالرصانة والعقلانية والابداع مع نفحات الحدب والحب لهذا الوطن

وفي هذا المقال تحديدا عن حركة فتح ومع اقتراب المؤتمر العام السابع

 فإنني وكذلك التيار العام بالحركة لا نرى في نقد أو مراجعات او توصيات او تنبيهات الوطنيين الغيورين أمثالك الا حرصا حقيقيا ورغبة أكيدة في رصد المسارات وإضاءة السبيل،  وإدامة مشعل الثورة والنضال والتدقيق بحملة المشاعل، فالفكرة على عظمتها أي كانت إن لم تجد فرسانا وحملة وناقلين مؤهلين قد تخبو، او تنحرف 

لذا لا أرى مطلقا أي حرج لكل فلسطيني أن يتحدث بالأوضاع الداخلية في حركة فتح متخذا نفس الأسلوب والطريقة التي تتبعها أنت

 والتي لا تخرج بالحوار والنقاش عن مساره وآدابه، وليس كما هو الحال مع بعض التيارات التي لا ترى بالاختلاف الا فرصة ذهبية للاتهام والشتم ولا ترى بالاختلاف الا تضادا ونفورا يستدعي الكثير من الإقصائية ورفض الآخر وتنزيه الذات كما تعلم وترى بأقلامهم التي تقطر سما.

إننا مدعوون معا للكثير من الحث والتحريض والتعبئة على الفكرة الأصل والقضية الجامعة وهي فلسطين كاولوية عربية، وفلسطين كفعل نضالي جامع، وفلسطين كمظلة تحررية عربية وعالمية.

 

شكرا لك كثيرا يا أيها الكاتب الكبير والحريص والحبيب 

ولك أن تتبوأ مقعدا متقدما في الحركة الوطنية وفي حركة فتح توازي عضو لجنة مركزية في إطار أصدقاء فلسطين ومحبيها وأصدقاء حركة فتح ومحبيها

ومعا وسويا بإذن الله نحو الفجر القادم والنصر

اخوك

بكر أبوبكر

 

16/11/2016

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر