موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

مؤتمر حركة فتح السابع : (3) حمير العرس والنباتات المتسلقة


 

 

 في هذه الرسالة الثالثة لحركتنا حركة فتح نبدأ متوكلين لنقول: أن مقدمات الفعل/العطاء]المساهمات[ في داخل التنظيم السياسي هي بالرغبة الأكيدة بالعمل، ثم توفر القدرة والإمكانية والإرادة لدى هذا الشخص/العضو للعمل، وامتلاكه أو تخصيصه للوقت (وأحيانا كثيرة لجزء من ماله، أو روحه) فداء للوطن، وعملا في داخل إطار التنظيم، وإلا كانت النظرة بغير ذلك نظرة انتهازية بحته لا ترى في التنظيم إلا مكاسب مادية أو شخصية أو سلطوية، فيقع التنظيم والأعضاء في فخ التدمير البنيوي (التنظيمي) ليتحول التنظيم الى صراعات قوى ونفوذ تحطم الأطر، وتلقى في سلة النفايات القيمة باحترام الأطر، بل وحينها قد تُعلى من قيمة الاتصالات المستترة (السرية) في التنظيم التي تؤهل لنشوء التكتلات المصلحية، ولتراكم الطحالب أو النباتات المتسلقة.

 

مدعوون على عرس أم مشاركون؟

       إن بناء النظام على قاعدة أن ]العائدات[ هي بمقدار ]المساهمات[ لكل عضو في التنظيم تفترض 4 صفات رئيسة، إذ أنها تفترض

 1-روحا متأهبة للعضو،روحا خلاقة روحا إيجابية لا انتكاسية ولا سوداوية ولا تشاؤمية

 كما تفترض 2- سعيا حثيثا للأمام بالجهد المتواصل وتراكم العمل الفردي ضمن بوتقة الجماعة

 كما تفترض 3-عقلا خلاقا نشِطا لا يكل التفكير والتدبير، ويعي معنى الانتماء والالتزام وأهمية الابداع والانجاز، ويصر على دوره النظامي بالمشاركة (في الاجتماعات الدورية والممارسة الديمقراطية والنقد والتقييم ، والقيام بالنشاطات بقوة و بمحبة، وبالمراجعة الذاتية...).

       وفي كل ذلك فإن 4-رباعية الاسهامات هذه هو أن يكون مرتبطا بالأخلاق الثورية، وبقيمنا العربية الاسلامية الحضارية بشقيها الاسلامي والمسيحي، وبقيمنا الثورية التي تحافظ على عنفوان الانطلاقة وحكمة النظر في الواقع ورغبة التصدي للعوائق،وخوض ]الصراع[ الرئيس ضد الاحتلال والعدوان أولا، وفي المجتمع ضد التخلف والجهالة.

       وفي التنظيم السياسي نخوض ]الصراع[من أجل  تحقيق نهضوية بنيوية تفعّل كل اجزاء العمل ضمن فرق عمل (وحدات تنظيمية فاعلة) وضمن مجموعات، وليس كأجراء أو حشود مدعوين لأعراس أوبيوت عزاء بمجرد أن ينفض العرس ينفضون، وهكذا دواليك.

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر