الصديق عماد الأصفر، وفي الرد عليه

2016-12-06

 

الاخ العزيز بكر ابو بكر 
بداية انا لا اجيد المديح حتى لمستحقيه ومن هم اهل له وانت منهم 
باختصار يا صديقي سواء بقيت في الثوري او صرت في المركزية انت المخلص المثابر والطهراني الذي لم يتغير على مدى سنوات معرفتي الطويلة به، ولطالما تخليتك عضو لجنة مركزية مهموم وقلق بل ومكتئب لان مهام المنصب كانت ستمنعك من اداء ما تحب وما تجيد من كتابة وتدريب وتثقيف للكادر الفتحاوي وهذا دور غاية في الاهمية وتزداد اهميته لان عدد المنشغلين به قليل جدا، ايماني الراسخ انك ستواصل هذا الاهتمام بتركيز اكبر من السابق بعد ان جنبك الله مشاق وويلات عضوية الهيئات القيادية. لتبقى قياديا مكرسا من دون عضوية. 
واخيرا يا صديقي لم اجد افضل من كلماتك لحظة الاعلان عن النتائج: "الحمد لله الذي أكرمنا بفضله، فتراجعتا خطوتين، حيث القليل من الذنوب، والكثير من التفكر" والحقيقة انك بهذه الكلمات قد ارتقيت خطوتين. 
ملاحظة : لو كنت فزت لما كنت كتبت عنك شيئا 
Baker Abubaker

 

 

وكان ردي على عماد الأصفر الصديق الصدوق

 

عندما تعرفت على الاخ عماد بدا سلسا مباشرا طلقا الى الدرجة التي تعتقد انك تستوعبه من النظرة الاولى، ومع تواصل الحوار تكتشف عمقا تحت عمق فوقه عمق يغيب عنك للوهلة الاولى.
مع مقدار اللطافة والسلاسة واليُسر الذي تجده في عماد تغيب فيك التساؤلات فيجعلك تنتمي
 للحظة التي يصنعها لتصبح شئت ام لم تشأ جزءا من وعائه المتسع، فهل لك ان تتجاوزه... لا تستطيع
الاخ الحبيب عماد الاصفر اجتمعنا على المبادئ والقيم وحيث نحتضن العواصف ونعتصر الغيمات ولن يفرقنا كرسي قصير الارجل وبلا ذراعين فنحن كما علي وعمر وابن ابي قحافة نفترش الارض ونتلحف بالسماء، فنتيه زهوا وحلما وحبا فنصل وننول

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر