مالك حين يقدم ويصعد فلا يتراجع!

2016-12-11

فلسطين-القدس-نقطة: الكثيرون كتبوا عن الاستاذ مالك ملحم القامة الوطنية ورجل الاقتصاد المجازف لاجل فلسطين ولكننا آثرنا رصد كاتبين معروفين هما المفكر العربي بكر أبوبكر والاعلامي الكبير عماد الأصفر

 

وهما مع السيد مالك من داعمي موقعنا الكبير موقع نقطة واول السطر ونترككم مع ماكتباه

 

د.ابراهيم العربي-رئيس تحرير نقطة واول السطر

 

 

مالك ملحم الصديق الصدوق

عندما رسم شكل حياته منذ كان صغيرا يصعد درج اتحاد الطلاب كان يضع في جيبه نصف دينار وفي جيبه الآخر النظام الأساسي لحركة فتح

وإذ عمل مالك بجهد عز نظيره ليحقق توالد الدينار فان جعل من الموارد المالية وسيلة لتحقيق الهدف الوطني الشامل

إذ جعله في خدمة الفكرة والهدف ممثلا بالنظام الأساسي

وهكذا استطاع الشاب اليافع فكرا وعملا وجهدا أن بؤسس للاقتصاد الوطني في فلسطين بعد أكثر من 20 عاما من حلمه العزيز في تبادلية الفكرة والبناء

مالك ملحم الذي اشتهر بالمبادرات من جهة وبقدرته على تحويل التراب الى تبر

كان للكثير من الأعمال الوطنية والخيرية راعيا ليس

منذ أعاد تشكيل فرقة العاشقين وبعثها وعلى حسابه الخاص وانما بعد أن اشترى قناة عودة الفضائية ليقدمها هدية لحركة فتح فيصرف عليها من رأس المال دون أن يتعرق وجهه للحظة

مالك ملحم الذي دعم ومازال يدعم موقعنا في (نقطة واول السطر) والمشاريع الاعلامية الأخرى لم يكن بحاجة للتعريف أكثر

 

ولم يكن بحاجة ليقف ويقول هأنذا

فصيرورة مالك هي كلمتان هامتان تأخذان من جيبيه حيث وضع الدينار في خدمة الفكرة ووضع عرق أيامه وسهد لياليه في البناء الوطني الذي ترونه وسترون مثله الكثير القادم في فلسطين

 

عندما يقف الرجل في وجه التيارات القادمة من اكثر من اتجاه فإن الدوران يكون المآل وحينما يقدم الشخص الكثير لمن حوله فلا يجد الا إدارة الظهر ما يعني الاستغلال فانه بلا شك يستاء وينقبض وقد ينكمش

 

ويتراجع اما مالك فلم أعهده الا مصباحا دائم الاشتعال وبه ومعه ومع اخوانه الكرام امثال ماهر حسين والقلة المؤمنة نكمل المسيرة والمشوار باذن الله تعالى...نتعالى ونسمو معا من اجل فلسطين

 

 

من منشورات الكاتب والمفكر بكر أبوبكر

 

 

واما ما كتبه عماد الأصفر عن السيد مالك فها هو من نقطة واول السطر الاخ مالك ملحم عرفت كثيرين يهتمون بالفنون والثقافة وتراث فلسطين ولكن لا احد منهم فكر مثلك بانقاذ واحياء فرقة اغاني العاشقين وقام بذلك على اكمل وجه باذلا في سبيله المال الكثير والوقت الثمين، وعرفت كثيرين يتحدثون عن ضعفنا الاعلامي ويحسنون الحديث والتشخيص ولكن لا احد منهم تجرأ على تأسيس فضائية رغم تحذيرات الكثيرين – وانا منهم- انت زدت على التاسيس بان منحتها كاملة لفتح، وعرفت بعض رجال الاعمال وسمعت وقرات عن كثيرين ولكنك الاكثر عصامية والاشد تواضعا بينهم، والاهم انك من القلائل القلائل الذين عملوا على نقل استثماراتهم الى الوطن دون الحصول على ضمانات وقبل السؤال عن تسهيلات. اخي مالك انت من القلائل الذين لا يحتاجون لمنصب في الثوري او غيره ولكنك خالفت نصائح الكثيرين – وانا منهم- وصممت على خوض الانتخابات لانك ترغب في تعميق انتمائك لهذه الحركة العملاقة، خسرك الثوري وبقيت كما كنت دوما مكسبا لفلسطين ولفتح. يقيني التام ان برنامجك الطموح لاقتصاد وطني حر ومتين وثابت ومستند لعمالة فلسطينية وان سعيك لاقناع المزيد من رجال الاعمال من شتى الجنسيات بالاستثمار في فلسطين بدلا من تقديم المساعدة الموسمية لها سيتعزز اكثر، وهذا برأيي اهم بكثير وبما لا يقاس مع عضوية الثوري. دمت يا صديقي نموذجا للطموح والعصامية ومثالا حيا وطيبا لرجل الاعمال الوطني.

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر