قلق القوقعة

2016-12-31

 

                                

 يحدوني الأمل الكبير، لكني أخاف.

 ويركبني القلق... لكني انتفض.

 يجلجلني صوت الصباح

كما انبهارات الطيور

  تزكّيني

 وتهدهدني نغمات الأقمر الصادحة

فلا ترتاح عيناي الا حين يتوقف الصرير.

 أعشق روائح الخمائل وأقحوان الصخيرات

عند انتصاف الربيع.

وتركِز الرماح على زوايا محيط صدري

 فتجتاحني هِزّة

 تجردني من عظامي

 فأبدو حلزونا

بلا قوقعة.

 تلكمني الأوجاع

في أحشائي

و تحرقني نيران النبيين

 الساعية وراء الخطايا

 تأكل أعشاب الطريق

وتحرق الأخضر واليابس

وتلتهم زنود الصبايا النزقات.

عندما تدمع فوهات البنادق

 تكون البوصلة قد حادت عن الطريق.

ويكون ضوء صدري قد انتكب حوائط التجلد

 فأبين نحيلا بلا خصر، ولا عيون مكحولة

فلماذا القلق؟

فمازالت القوقعة تلفعني بالجموح

وكثير من السنابل ومسارات الأنجم 

 

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر