موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

بكر أبو بكر ..... والمتمردون في حركة فتح والفكر السلطاني


بكر أبو بكر ..... والمتمردون في حركة فتح والفكر السلطاني ... عنوان يحمل كل الأهداف والمعاني والتطلعات لبناء فتح وفق مفهومها الوطني الجامع
 12:29 PM Monday - 16 January 17  0
 

بكر أبو بكر .....  والمتمردون في حركة فتح والفكر السلطاني ... عنوان يحمل كل الأهداف والمعاني والتطلعات لبناء فتح وفق مفهومها الوطني الجامع

المحامي علي ابوحبله

حركة فتح بمفهومها الوطني والتحرري هي حركة تحرير وليست حزبا سياسيا ، . حركة وطنية تقبل الجميع، وهي حركة جماهيرية فلسطينية شدّت إليها الجماهير العربية إلى حد الاندفاع إلى طلب الانخراط بها والمساهمة الفعلية على أرض المعركة' . حركة تحرر وطني ربطت القضية الفلسطينية بحركات التحرر الوطني وبالثورة العالمية على الصعيدين النظري والعملي. حركة وطنية ثورية لتحرير فلسطين. تحرير الأرض والإنسان وهي الآن تحاصر  الكيان الصهيوني سياسياً واجتماعياً وفكرياً، للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية الحرة الديمقراطية، 'حيث الانتماء لها فردياً، أي انتماء مواطنين وليس جماعات أو طوائف، جميع المواطنين فيها متساوون في الحقوق والواجبات دون تمييز على أساس من العرق أو الدين أو العقيدة' . حركة وطنية ثورية استطاعت أن تحرك الوجود الفلسطيني وتبعث الشخصية الفلسطينية محلياً ودولياً، من خلال طليعتها التي استقطبت الجماهير الفلسطينية والعربية والثورية في العالم في طريق الثورة المسلحة وانضوا جميعهم تحت لواء حركة فتح

وباستعراضنا لفكر الكاتب الكبير والمفكر الفتحاوي الأصيل الدكتور بكر أبو بكر  " المتمردون في حركة فتح والفكر السلطاني "

فرغم تردده في كتابة هذا المقال بهذا العنوان إلا أن وطنيته وانتماءه أبى عليه إلا أن ينقل ما يجول في فكره وخاطره للجمهور الفلسطيني وفي مقدمتهم جمهور فتح قيادة وكوادر وأعضاء ،

وان تمسك الكاتب والمفكر بكر ابو بكر لتبني فكرة الضرورة وتعني  والتي تعني ضرورة وضع الحدود للتجاوزات وضرورة التوقف والمراجعة عن التجاوزات والتحلي بالجراه والشجاعة لضرورة إعادة تصويب الأوضاع وعدم التخندق وراء المصالح أو المكاسب والتي جميعها قد تؤدي إلى الانقضاض على حركة فتح وإضعافها ، ويعني الكاتب أن نكون منصفين وموضوعيين في طريق المعالجة في اختلاف الرأي والرأي الآخر  بما يؤدي لتحقيق الهدف الجامع الذي يؤدي لوحدة الجميع

وهنا يستعرض الكاتب بفكره الجامع دون تحيز لفئة دون أخرى بفكر موضوعي وجامع وبنقد هادف وبناء لا تأخذه في الحق لومة لائم وهو ينقد نقد بناء وموضوعي وبعيدا عن التعصب لرأي أو فكره بالقول

 

، ألم يكن الأجدر بنا خوض الصراع الداخلي بالأدوات "النظامية الداخلية" بحدها الأقصى، فلا تضيق بنا الصدور عند حدود الهمسات والاتهامات والإشارات الباردة تتهم هذا وذاك؟ ألم يكن من الأجدر بنا التعامل مع كثير من المختلفين أو المخالفين لنا أو المتمردين منا في جسدنا -سمهم ما شئت- بمنطق الحوار والنقاش الهادئ وبمنطق العقل والحجة والتفاهم، وبمنطق الاحتواء والاستيعاب، بل وأحيانا التجاوز عن كثير من الإساءات؟ انتصارا للنظام وللأخوية النضالية، وللمظهر الوحدوي الشامل، وإبرازا للصورة بالألوان لا بالأبيض والأسود فقط وهي الصورة التي تجلب الأمل لأبناء الحركة الميامين و لهذا الشعب الصابر الذي قد نفتقد صبره علينا فيدير لنا الظهر؟ آلم يكن من الأكرم لوجوهنا أن تبدو باسمة وليست مقطبة، فتكون أكثر قدرة على لم الشتات في ظرف طغيان الإسرائيلي الواسع، وطلاق الإقليمي لنا؟

 

هذه  الأفكار التي تتطرق إليها الكاتب التي تستحق من أصحاب القرار وأصحاب الفكر والرأي ضرورة الاخذ بها والشروع في ترجمة ما طرحه الكاتب الى واقع ملموس لفتح حوار جامع يجمع الجميع حول هدف واحد ضمن عملية ترسيخ مفهوم حركة فتح وهي حركة جماهيريه تستوعب الجميع ويجب ان تبقى الوعاء الذي يستظل الجميع بها بفكرها ونهجها حتى التحرير بمعنى على اصحاب القرار في فتح عدم ادارة الظهر للبعض سمهم كما شئت حسب توصيف الكاتب وانما على الجميع التحاور وفق أسس وفكر منفتح محصلته الانتصار على الخلافات وضرورة التوصل للوحدة التي ينشدها الجميع

 

 

وحين يستشهد الكاتب بالمفكر الكبير خالد الحسن رافضا منطق التصنيف الأعمى

 

وهنا لا بد وان تستوقفنا كلمة التصنيف التي تحمل في طياتها الكثير من التأمل في الحالة التي وصلنا إليها من خلاف وانقسام وهي حاله تنعكس على واقعنا التنظيمي والمجتمعي الفلسطيني وعلى حركة فتح

حيث ابرز الكاتب عبارات ومعاني ومفردات يجب ان تؤخذ جميعها بعين الاعتبار للخروج من مازق الخلاف والمعاناة واهمها الانتصار على الفكر السلطاني بحسب وصفه حيث قال  :-

 

.) إن في حركة فتح "البعض من العشرات" الذين يحملون الفكر السلطاني المرفّه، وكثرة غالبة هم "قلب الحركة وعقلها" تحمل مفاتيح النضال فتضحي بوقتها وعقلها وروحها لفلسطين، وقلة أخرى تستقوي بالخارج، فإن تسامح الفكر الجمعي الفتحوي كثيرا مع الاستبداد وحتى مع أصحاب الفكر السلطاني ، مع الاستبداد في سياق إيثار السلامة واتقاء الفتنة فإنه لا يتسامح أبدا بأن يدخل الدب إلى كرمنا من بوابة الآخر. إننا ذاهبون إلى المؤتمر ولن نغلق الأبواب وراءنا أبدا، حتى في وجه القلة أو الأبعاض، فما حصل وهو أليم حقا ولم نرضى به، ما زال قابلا للتجاوز، ولا نريد لهذا الشعب وهذه الحركة أن يتفرق جمعها شذر مذر. لقد أوصاني أبي أن أعض على الجراح وأتجاوز، وقال لي أخي ياسر المعتقل أن بعد الظلام شمس ساطعة، وهاتفني أخي عمار الشهيد بالأمس قائلا: مقعدك بجواري مازال خاليا فلا تجعلني أطيل الانتظار، ولا تطيل المُكث بالخارج...لقد اشتقت يلك.

 

بهذه الكلمات التي ختم الكاتب والمفكر بكر ابو بكر  مقالته التاريخية الهامة بفكره الناضج  المتنور  .... يؤكد أن الأبواب يجب أن تبقى مشرعه للحل والتفاهم والانتصار على الخلافات وتجاوز العقد التي أدت إلى ما أدت إليه ويجب جسر الهوة والعودة حقا للوحدة الوطنية ألجامعه التي يجب أن تجمع فتح على قلب واحد وهم واحد وهو فلسطين التي يجب أن تحرر من الاحتلال الصهيوني

 لقد كانت وما زالت حركة فتح ثورة بكل ما للكلمة من معنى، ثورة لتغيير الواقع المرفوض وطنياً وجماهيرياً، وثورة لتحقيق أحلام وتطلعات وآمال الشعب الفلسطيني، وثورة للإنسان الفلسطيني الذي اعتبرته عمادها الأساسي، فأولته كل الاهتمام لشخصه ولفكره ولقدراته، وجعلت منه رسولاً إلى كل العالم يحمل بندقية الثائر وغصن الزيتون والريشة والقلم، يحمل كل إبداعاته التي فجرتها فيه زخماً إضافياً لهذه الثورة، وثورة أذهلت العالم كله وفي مقدمته العدو الأساسي في قدرتها على التكيف مع كل الضغوط التي يمكن أو لا يمكن تخيلها، في سبيل حماية الشعب وأهدافه، وحماية الثورة وضمان استمرارها، لتكون ثورة حتى النصر.
وللختام،:نختم مقالتنا هذه لنثني على الكاتب الكبير بكر ابو بكر جرأته في توصيف الحاله التي عليها حركة فتح وفي نقده البناء والموضوعي لنقول كلمة حق في هذا المقام 
عليكم يا رفاق الدرب الطويل الشاق، أن تثبتوا كما أثبتم دائماً وأبداً، أن الثوار في الثورة الفلسطينية، مهما اختلفت أرائهم وأفكارهم وهوياتهم وتواجدهم وأماكنهم، سيظلون عند حسن ظن أمتهم العربية وثقة شعبهم الفلسطيني  بهم وأنهم سيبذلون النفس والنفيس وكل مرتخص وغالٍ للذود عن حياض فلسطين والأمة وتاريخها وقيمها وحضارتها أمام الهجمة الصهيونية الإمبريالية' .

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر