فجعت!

2017-03-08

فجعت ؟

فجعت الى الدرجة التي تفتت فيها فؤادي.

عندما باغتني أنا/هو بالهجوم!

انا المطعون بالسكاكين والسيوف من جنبي وفي ظهري ولم أتألم.

وأضحك وافرح رارسم الحبور في محيط العيون المتفرسة مازالت تهم بابتلاعي.

فجعت

فلم أكن لأظن للحظة أن اتلقى مثل هذا الثوران والصراخ والغليان منه هو/ أنا. تساءلت أأجازى على حبي وحرصي أم على حدبي وحسي؟ تساءلت أين يا ترى أخطأت؟

وأنا يوميا أبتسم في وجه جلادي ووجه من قدموا أنفسهم لي أصدقاء ألدّاء من سنين؟

لم يهزني طعنهم بالسيوف والخناجر، ولكنني كدت أموت -وقد أكون تمنيت ذلك- عندما بوغتّ ممن كان هو أنا وأنا هو! واكتشفت الآن

أنه هو هو

وأنا لست سوى صدى الصحراء ودبيب النمل وسراب التائهين وحذوة بالية ونهارات أفلت وشجرة متيبسة

ولغة عفا عليهاالزمن. #بكر_أبوبكر

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر