موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر

اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


 

أمر الله المؤمنين بمقتضى إيمانهم، وبشرف إيمانهم بهذه الأوامر الأربعة: اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

ويقول الكاتب والمفكر بكر أبوبكر في تأمل واستلهام لهذه الآية الكريمة أنها تصدق على حال كل المؤمنين في العالم واكثر ما تنطبق اليوم على حال المناضلين المجاهدين المرابطين من أهلنا العرب في فلسطين فحيث الصبر على البلاء والاحتلال والعدوان والعنصرية والابارتهايد والقتل والعدوان مقرونا بالرباط والثبات، هناك المصابرة على القيام بالطاعات، وهل أجل من الطاعة في فلسطين بالمنافحة عنها، فهي كلها الأرض المقدسة للمسلمين والمسيحيين ، وهي بقدسها وسمائها وبحرها من حيفا الى بئر السبع ومن غزة الى جنين فالخليل يرابط فيها شعب تمرد على الواقع الكئيب فتعاطى معه حينا بالترقب والامل والسعي، وحينا بابتداع أساليب لا تخطر على بال أحد في النضال فاصبروا يا مؤمنين ويا عرب فلسطينيين على البلاء العنصري الاستعماري الصهيوني، وصابروا وداوموا على النضال والثورة والكفاح والطاعة والجهاد بلا كلل ولا ملل، ورابطوا بتتابع العمل وتتالي فعل النضال وهو الخير ذاته. ومن هنا كان صبرنا على البلاء طاعة ومصابرتنا بالنضال طاعة وكانت المرابطة بالجهد الدائم والمتواصل المتناغم بلا انحراف ولا كلل ولا كسل ولا تهاون طاعة، وبذلك نحن باذن الله المتقون لننال الجائزة بالتحرير والانعتاق في الدنيا والجنة بالآخرة، ومن هنا يكون الفلاح فلعلنا نفلح ما دمنا موحدين متآزرين صابرين مصابرين متقين مرابطين باذن الله تعالى.

إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2018 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر