11مبدأ بسيط لتصبح قائداً أفضل

23-06-2013
  (11) مبدأ بسيط لتصبح قائداً أفضل
 
أن تكون محبوبا فإن ذلك سوف يساعدك في عملك ، علاقاتك ، وحياتك . لقد قابلت عشرات القادة في أعمالهم لأرى لمَ هم محبوبين وشركاتهم أو مؤسساتهم ناجحة. 
واستنتجت أن جميع المبادئ بسيطة فتحت شعار الدخول الى بيت القصيد نحن أحيانا ما نفقد الرؤيا من الزوايا البسيطة للأشياء ، تلك الأشياء التي لا تجعلنا فقط بشرا ولكن ما تساعدنا لنكون ناجحين حقا. 

ستجد في الشكل أهم 11 مبدأ تحتاجها لتصبح قائدا أفضل.

1. الإصغاء : (عندما يتكلم الناس،أصغِ بكليّتك، فمعظم الناس لا يصغون-ارنست همنغواي) الإصغاء هو أساس أي علاقة جيدة. والقادة العظماء يصغون لحاجات (الأعضاء-أتباعهم أو مريديهم) ومبادئهم. ويصغون للتحديات التي يواجهها هؤلاء الأعضاء . ومنفتحين على الزملاء وعلى أفكارهم الجديدة.


2. قصاصون (يروون الحكايات) :(إن رواية القصص تعد أكثر طريقة فعالة لوضع الأفكار للعالم اليوم-روبرت مكافي براون) بعد الإصغاء فالمطلوب من القادة أن يرووا قصصا عظيمة لبيع منتجاتهم وأفكارهم ورؤاهم. حيث إن رواية القصص والحكايات تأسر قلوب الناس وتحفزهم على الفعل، سواء أكان أقمت بذلك على الغداء أو في ندوة أو حفل جماهيري افعله دوما.
 

3. الموثوقية (المصداقية) القادة العظام هم الذين يقولون من هم ، ويملكون استقامة ونزاهة مقارنة . الحساسية والتواضع تشكلان علامة للقائد الصدوق ، وتخلق طاقة إيجابية ومؤثرة. الجميع يحب أن يساهم في نجاح الرجل الموثوق. 
هناك فرق بين "الأنا العامة" و"الأنا الخاصة" ولكن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت هذا الفرق غير واضح. ففي الغد سيضطر القادة أن يكونوا شفافين جدا فيفصحون عمن يكونوا حقا بحيث يدمجون حيواتهم (جمع حياة) الشخصية والعملية معا.  




4. الشفافية : لا مكان تختبئ به بعد الآن. والذين يخفون أعمالهم لن يستطيعوا إخفاء أسرارهم التي ستنكشف عاجلا. إن الانفتاح والأمانة تقودان الى بناء طاقم (فريق)وأتباع (مريدين-زبائن) وزملاء أكثر سعادة . الأكثر من ذلك أن الشفافية تسهل عليك النوم ليلا بلا قلق على ما قلته لأي منهم. إن القائد السعيد هو القائد الأكثر انتاجية.  


5. أدوار الفريق : بغض النظر عن حجم منظمتك/مؤسستك فأنت تتقاطع/تتواصل مع الآخرين يوميا، دع الآخرين يشرقون ، وشجع الأفكار الابتكارية و جرب التواضع. واتبع القوانين الأخرى للعمل مع الفريق ما يساعدك لتكون قائدا محبوبا أكثر . انك تحتاج الى ثقافة النجاح ضمن منظمتك التي تعمل في أفق التفكير خارج الصندوق.



6. حسن الإستجابة  : يقول شارلز سونيدل ": أن الحياة 10% هي ما يحدث لك، و 90% هي كيف تتجاوب معها" إن العضو (الزبون-صاحب المصلحة أو الحاجة-الكادر-المريد-الأتباع) هو اليوم ناقل شرارة أو فيروس سلبي أو ايجابي، لذا فإن القائد الفائز هو الذي يدرك ذلك ويحسن أو يتقن ثقافة تحقيق الاستجابة سواء كان ذلك الاتصال عبر البريد الالكتروني أو البريد الصوتي أو من خلال مذكرة مكتبية أوتغريدة ... فان الإستجابة بالرد عليهم تظهر مدى اهتمامك وتجعل الآخرين يحدثون أثرا إيجابيا على منظمتك/تنظيمك/مؤسستك.


7. التكيّف : نحن نعيش في عالم متغير بسرعة اليوم، وعلى القادة أن يكونوا مرنين في إدارة الفرص المتغيرة والتحديات، وأن يمتلكوا القدرة الذكية على اختيار اللحظة المناسبة . لم يعد التصلب (والعناد) مقبولا أو محبذا في معظم المنظمات، وبدلا من ذلك فان التواضع والسعي للتقبّل يشير بعلامة واضحة للقائد العظيم.


8. الحب (والأحاسيس) : يقول ستيف جوبز (صاحب شركة أبل والأيفون ... ) "إن الطريقة الوحيدة لعمل عظيم هو أن تحب العمل الذي تؤديه". إن أولئك الذين يحبون ما يفعلون لا يحتاج منهم ذلك أن يعملوا يوما في حياتهم ، فمن يستطيعون جلب الحب إلى عملهم يحققون مزايا مثمرة، حيث ان العاطفة معدية  للأعضاء والشركاء والناس معا. إن أيجاد وزيادة أحاسيسك سوف تؤثر بالتأكيد على خط عملك الاساسي.


9.  فاجِئ وأبهِج : معظم الناس يحبون المفاجآت في حياتهم اليومية. والقادة المحبوبون يعدون ويقدمون، ويسعون لتحقيق المفاجآت والإسعاد بطرق إيجابية ، وهناك وفرة من الطرق لتحقيق ذلك بدون صرف أموال زائدة-ومن الممكن عبر ابتسامة كلنا نود أن تشعرنا بالسعادة.


10. البساطة : (القليل ليس كثير، ولكن الكافي كثير-ملتون غلاسر)، أصبح العالم معقدا أكثر من ذي قبل ، وعليه فان ما يحتاجه الناس من (أعضاء التنظيم، أوالزبائن أو الاأتباع) ليستجيبوا بشكل أفضل هو البساطة في الشكل والمضمون والأداء المطلوب . إن أخذ الخطط والمشاريع  والتحديات المعقدة والأفكار وتصفيتها (من التصفية-الفلترة) لمكوناتها الأبسط ، يجعل الأعضاء والطاقم والشركاء والجميع حولك يفهمونها منك بشكل أفضل، ويتقبلون رؤيتك فيها. لذا فإن على القادة اليوم التركيز على و إنتاج البساطة.


11. الثناء (والشكر) : القادة المحبوبين يشعرون بالامتنان للناس الذين يساهمون بتحقق فرصهم ونجاحهم . فأن تكون ممتنا وتقول "شكرا" للأعضاء (تحت قيادتك) أو الزملاء أوالشركاء يجعل القادة ويظهرهم متواضعين ويتم تقديرهم، بل ويتم تقبل ما يقولون أو يفعلون برحابة، وذلك أيضا يجعلك كقائد تشعر بالرضا.


والقاعدة الذهبية فوق كل ذلك : عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك.




***ديف كيربن هو الكاتب في 28/1/2013، ومن ترجمة المعهد الوطني لتدريب الكوادر ولجنة التدريب في حركة فتح بتصرف بتاريخ 28/6/2013







إقرأ أيضا

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة © 2017 موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر