عرفات في ثلاثة ملامح

11-11-2009

عرفات في ثلاثة ملامح
 

في ذكرى رحيل القائد المعلم ابوعمار من الممكن ان نشير لثلاثة ملامح أساسية من مجموعة ملامح أوسع في مسيرته الطويلة:
الأولى: ان ياسر عرفات صنع تاريخا وأدخل في عباءة تاريخه من يريد واخرج منها الساقطين الذين تداروا في زوايا النسيان رغم ان منهم مازالوا أحياء
والثانية: أن ياسر عرفات بنى ذاته وقضيته ومنظمته معا ، بحيث عمق في ذاته شخصية ثلاثية الأبعاد سياسية وعسكرية وجماهيرية وذلك منذ شبابه مرورا بمراحل الثورة ، وهذه المباني العمارات الشاهقة: شخصه وفتح والمنظمة ارتبطت بالكوفية وشعاراته وافعاله وانتصاراته متجسدة كانتصارات للفكرة والقضية والجماهير.
والثالثة: أنه مات واقفا بطلا شهيدا محافظا على المباديء والثوابت الفلسطينية دون أن ينحنى لأحد من الساقطين او الدجالين في درب الثورة ودون أن ينحنى لأي نظام عربي أو غير عربي وهو بعد كامب ديفد أصبح المشهد امامه جليا ما رآه الآن بنفس الجلاء الأخ أبومازن فاتخذ موقفه الشجاع على درب الختيار.

إقرأ أيضا

الحقوق محفوظة © 2017- موقع الكاتب والأديب بكر أبوبكر